هو محصور بالعهد، فاستغنى بذلك عن الحد، كما في اسم الإشارة.
وهو قسمان: اسمي وحرفي.
والاسمي هو المذكور هنا، وقد حده في التسهيل بقوله: ما افتقر أبدا إلى عائد أو خلفه، وجملة صريحة أو مؤولة"غير طلبية ولا إنشائية"1. ا. هـ2.
فاحترز بقوله:"أبدا"من النكرة الموصوفة بجملة، فإنها حال وصفها بها لتفتقر إليها وإلى عائد، لكن لا يصدق أنها مفتقرة إليها أبدا، واحترز بقوله:"إلى عائد"من"حيث، وإذا, وإذ"فإنها تفتقر أبدا إلى جملة، ولكن لا تفتقر إلى عائد, وأشار بقوله:"أو خلفه"إلى ما ورد من الربط بالظاهر الذي هو الموصول في المعنى نحو قولهم:"أبو سعيد الذي رويت عن الخدري"أي عنه.
قال أبو عليّ في التذكرة: ومن الناس من لا يجيز هذا.
وأراد بالمؤولة ثلاثة: الظرف والجار مع المجرور، والصفة الصريحة. في نحو:"الضارب"وسيأتي بيان ذلك3.
وحده ابن الحاجب بقوله: ما لا يتم جزءا إلا بصلة وعائد4.
وقال في التحفة:5:"اللذان واللتان"وأيهم هو أشد: معربة قبل مجيء الصلة، والإعراب دليل تمامها، والأولى ما لا تتم إفادته ... إلخ.
وأما الحرفي فحده في التسهيل بقوله: ما أول مع ما يليه بمصدر ولم يحتج إلى عائد6. ا. هـ.
1 ب.
2 التسهيل ص33.
3 وجملة أو شبهها الذي وصل به.
كمن عندي الذي ابنه كفل
وصفة صريحة.
4 2/ 35 الكافية.
5 كتاب لابن مالك اسمه"تحفة المودود في المقصور والممدود".
6 التسهيل ص33.