فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 1655

هو محصور بالعهد، فاستغنى بذلك عن الحد، كما في اسم الإشارة.

وهو قسمان: اسمي وحرفي.

والاسمي هو المذكور هنا، وقد حده في التسهيل بقوله: ما افتقر أبدا إلى عائد أو خلفه، وجملة صريحة أو مؤولة"غير طلبية ولا إنشائية"1. ا. هـ2.

فاحترز بقوله:"أبدا"من النكرة الموصوفة بجملة، فإنها حال وصفها بها لتفتقر إليها وإلى عائد، لكن لا يصدق أنها مفتقرة إليها أبدا، واحترز بقوله:"إلى عائد"من"حيث، وإذا, وإذ"فإنها تفتقر أبدا إلى جملة، ولكن لا تفتقر إلى عائد, وأشار بقوله:"أو خلفه"إلى ما ورد من الربط بالظاهر الذي هو الموصول في المعنى نحو قولهم:"أبو سعيد الذي رويت عن الخدري"أي عنه.

قال أبو عليّ في التذكرة: ومن الناس من لا يجيز هذا.

وأراد بالمؤولة ثلاثة: الظرف والجار مع المجرور، والصفة الصريحة. في نحو:"الضارب"وسيأتي بيان ذلك3.

وحده ابن الحاجب بقوله: ما لا يتم جزءا إلا بصلة وعائد4.

وقال في التحفة:5:"اللذان واللتان"وأيهم هو أشد: معربة قبل مجيء الصلة، والإعراب دليل تمامها، والأولى ما لا تتم إفادته ... إلخ.

وأما الحرفي فحده في التسهيل بقوله: ما أول مع ما يليه بمصدر ولم يحتج إلى عائد6. ا. هـ.

1 ب.

2 التسهيل ص33.

3 وجملة أو شبهها الذي وصل به.

كمن عندي الذي ابنه كفل

وصفة صريحة.

4 2/ 35 الكافية.

5 كتاب لابن مالك اسمه"تحفة المودود في المقصور والممدود".

6 التسهيل ص33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت