شواهده:
إن قارئ هذا الكتاب يقف على شواهد مستفيضة من القرآن الكريم وأمثال العرب وأقوالهم والحديث الشريف وشواهد شعرية.
أ- الشواهد القرآنية:
أما القرآن الكريم فقد كثر الاستشهاد به في الكتاب وهو في ذلك موافق للنحاة القدامى والمتأخرين.
وسأقتصر على ذكر القراءات الصحيحة والشاذة التي استشهد بها.
-ففي باب المعرب والمبني استشهد بالقراءات الآتية:
1-قرأ نافع:"إن هذان لساحران".
2-قراءة بعضهم:"من أوسط ما تطعمون أهليكم"على النصب في الياء.
3-قراءة قنبل:"إنه من يتق ويصبر -جزم الياء."
4-قراءة بعضهم:"إلا أن يعفون أو يعفو الذي"-نصب الواو.
-في باب الضمير:
-قرأ نافع:"قد بلغت من لَدُني عذرا".
-في باب الموصول:
1-قرأ ابن كثير:"ربنا أرنا اللذينِّ أضلانا"-بتشديد النون.
2-قراءة ابن كثير وأبي عمرو:"فذانِّك برهانان -بتشديد النون."
3-قال أبو عمرو: سمعت أعرابيا يقرأ:"صراط لَذين"-بتخفيف اللام.
4-وقد قرئ بالوجهين قوله تعالى:"ويسألونك ماذا ينفقون قل العفوَ".
وقرأ أبو عمرو برفع العفو، والباقون بنصبه، فتكون"ذا"في قراءته موصولة وفي قراءتهم ملغاة.
5-وقرئ شاذا:"أيَّهم أشد"-بالنصب على لغة بعض العرب.