فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 1655

قال:

الحال وصف فضلة مُنتصِب ... مُفْهِم في حال كفردًا أذهب

الحال: تذكر وتؤنث، وقوله:"وصف"كالجنس يشمل الحال وبعض الأخبار وبعض النعوت ونحو:"لله دره فارسا"من التمييز.

وقوله:"فضلة""أخرج"1 الخبر، والفضلة ما يجوز الاستغناء عنها إلا لعارض فلا يعترض"بالحال"2 في مثل:"ضربي زيدًا قائمًا", فإن امتناع حذفها لسدها مسد الخبر.

وقوله:"منتصب""أخرج"3 النعت؛ لأنه"يعني"4 لازم النصب, والنعت تابع المنعوت.

وقوله:"مفهم في حال"أي: في حال كذا، أخرج نحو:"لله دره فارسا"فإن التمييز"يقدر"5 بمن لا بفي.

وقول الشارح: إن هذا التعريف ليس بمانع؛ لأنه يشمل النعت هـ6, غير مسلم لخروجه"بقيد"7 لزوم النصب.

تنبيه: ذكر في الكافية والتسهيل أن الحال قد تجر بباء زائدة, إن نفي عاملها8 كقوله:

.... فما انبعثت بمزءُود ولا وَكَل9

1 أ، جـ, وفي ب"إخراج".

2 أ، جـ.

3 أ، جـ, وفي ب"إخراج".

4 أ، جـ.

5 أ، جـ, وفي ب"تقييده".

6 الشارح ص130.

7 أ، جـ, وفي ب"بغير".

8 راجع التسهيل ص108, والكافية ورقة 46.

9 لم يتعرض صاحب شواهد المغني لقائل هذا البيت, وبحثت فلم أعثر على قائله.

وصدره:

كائن دعيت إلى بأساء داهمة

الشرح:"كائن"بمعنى: كم,"البأساء": الشدة,"داهمة"آتية على بغتة,"انبعثت"أسرعت,"المزءود"المذعور الخائف،"الوكل"-بفتح الواو والكاف- كما في القاموس: العاجز الذي يكل أمره إلى غيره. الإعراب:"فما"الفاء عاطفة وما نافية,"انبعثت"فعل وفاعل,"بمزءود"الباء حرف جر زائد ومزءود حال وصاحب الحال التاء في"انبعثت","ولا"الواو عاطفة,"لا"زائدة لتوكيد النفي,"وكل"معطوف على مزءود.

الشاهد: في"بمزءود"حيث دخلت الباء الزائدة على الحال"مزءود", وقد انتفى عاملها"انبعثت".

مواضعه: ذكره ابن هشام في مغني اللبيب 1/ 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت