الصفحة 7 من 50

أدلَّة ذلك من الكتاب والسنّة، مُردفًا بعدهما أقوال علماء السلف في ذلك - عليهم رحمة الله - خاصة ونحن في وقتٍ قد حصر كثيرٌ من المسلمين مفهوم العبادة بالشعائر كالصلاة والزكاة والحجِّ والصوم وقراءة القرآن والذكر .. فقط، وأغفلوا - جهلًا - أنَّ العبادة شاملة لكلِّ أمرٍ يقوم به الإنسان في هذه الحياة، سواءً كان قولًا أم فعلًا كبيرًا أم صغيرًا، حتى مع الأسف انبرى بعض الناس - جهلًا أو تجاهلًا - مناديًا ما دخل الدين بالحياة؟ فالعبادة في المساجد ونحوها، ولا دخل للدين في شئون الحياة! .. وهذا ولا شكَّ راجعٌ إلى الجهل بحقيقة دين الله، كما أنهم يجهلون حقيقة العبادة ومفهومها في الإسلام، ذلك المفهوم الشامل كما جاء في القرآن والسنة، فرأيت أنَّ بحث هذه المسألة مهمٌّ جدًّا في حياتنا اليوم بحقيقة دين الله، وتعليم الناس حقيقة العبودية حتى لا تطغى عليهم براثين العلمانية المنتشرة في العالم اليوم وقد قسَّمت البحث إلى أربعة فصول:

الفصل الأول: تعريف العبادة وحقيقتها.

الفصل الثاني: أركان العبادة وأدلَّتها.

الفصل الثالث: شروط العبادة وأدلَّتها.

الفصل الرابع: مبطلات العبادة.

وإني أرجو من الله السداد والتوفيق، والله وحده المعين والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إحسان إلى يوم الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت