منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة» [1] .
أما قول رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ رسولًا ونبيًا، فإن موضعها في حق السامع عند قول المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله، وليس عند الفراغ من الآذان، فإذا قال المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله، فإن السامع يقول مثل ما يقول المؤذن ثم يقول: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ رسولًا ونبيًا.
(1) مسلم في الصلاة باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ج 4 ص 85.