لبناء الاقتصاد والتقدم العلمي واللبنة الأولى في إصلاح القيم السلبية تجاه العمل والعمال.
10 -إن إدراك الإنسان لمسؤوليته عن نفسه وسعيه وكسبه ومجتمعه وعن مواهبه أيضًا وملكاته واستعداداته العقلية والجسمية النفسية يجعله يعمل بروح عالية فيما يعود على نفسه ومجتمعه ووطنه وأمته بالخير ورفع مستويات ذلك من الناحية المادية والمعنوية ومجالًا خصبًا للدعوة.
11 -إتقان العمل من قيم الإسلام التي تعد من أهم أسباب نجاح الصناعات التقنية الحديثة.
12 -ومن آثار القيم الإسلامية أنها تستوجب الاهتمام بالعمل المهني والفني والتقني إذ سيسهم ذلك في الحد من نمو القوى العاملة غير المسلمة في بلاد المسلمين كما سيؤدي الاعتماد على قوة العمل الإسلامية التي يفرض الواقع تأهيلها لاستطاعتها التكيف مع المتطلبات التقنية الحديثة.
13 -إدراك مبدأ المسؤولية يستوجب على المسؤولين تحديد احتياجات المجتمع الإسلامي تحديدًا واضحًا وفق استراتيجية مرسومة على المدى الطويل تراعي النواحي التنوية والتطورات الحضارية فتتضح الرؤية تمامًا وتتحدد الأهداف الكمية والنوعية وتأتي الخطط المرحلية وافية بحاجات المجتمعات الإسلامية.
إن هذه القنوات والاعتبارات لتؤكد مسؤولية القائمين على العمل الدعوي بخاصة والأمة الإسلامية بعامة دولًا ومجتمعات وأفرادًا أن تتدارك هذا التهور التقني، فقد خصها الله وميزها بخصائص ومزايا