ذراعيها لجميع التجارب الإنسانية الصالحة جميعها.
4 -إذا أدرك الإنسان حقيقة الإيمان وجد باعثًا من داخل نفسه يدعوه إلى العمل في مجالات الحياة المختلفة ليقوم بمهمته في الأرض، وسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة مرهونة بعمله، ولا مجال في الإسلام أن يعيش المسلم على الأماني.
5 -سد الاحتياجات المعرفية والمتطلبات من الكوادر المهنية والفنية التي يحتاجها المجتمع لتنفيذ خططه الإنمائية في شتى مجالات الحضارة الإنسانية وتطبيقاتها العملية.
6 -الإسهام في تطوير المجتمع وزيادة إنتاجية المنتجين للعمل على تقليل نسبة البطالة المبطنة والواضحة.
7 -التخصص في الأعمال يعني المهارة لدى المختصين وهذا بلا شك يعني أن إنتاج المتخصص فيما تخصص به أجود من إنتاج غير المتخصص، وفي هذا العصر تبرز وتتأكد أهمية التخصصات التقنية والفنية في تجويد الإنتاج الذي حض عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه» .
8 -القيم الإسلامية للعمل تجعل المجتمع يرتكز على قاعدة صلبة من الدراسات العملية والتطبيقية القادرة على التعامل مع التكنولوجيا ومنجزاتها تعامل المدرك لأسرارها والعالم بمكنوناتها.
9 -مبدأ احترام العمل وتقديره يخلص الأمة الإسلامية من الافتقار إلى موارد الغذاء والآلات والمصنوعات فاحترام العمل وتقديره وإتقانه والنظر إليه بصفته مبدأ إسلاميًا يُعدُّ سببًا رئيسًا وطريقًا قويًا