دمعة من عينك مثل رأس الذبابة.
أخي حفظك الله .. اعلم وفقك الله أن هذا مكتوب، وأنك لا تدري أين تكون الخيرة، فالخيرة مخفية، فربما لو رزقك الله ذرية لكانوا عاقين. وهذه من الأمور التي لا تعلمها فهو حكيم عليم. قال تعالى: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: 216] .
حدثني أحد الأخوة أن امرأة لم تنجب لفترة طويلة، فقالت: اللهم ارزقني ولدًا حتى لو كان يضربني, فرزقها الله ولدًا، فلما كبر ضربها، وأراها الويل والعقوق والعياذ بالله.
أمَّا رأيي لك فهو أن تتضرع إلى الله عز وجل، فهل جربت بارك الله فيك في منتصف الليل عندما تنام العيون وتهدأ الحركة، أن تقوم من فراشك وتحسن الوضوء وتصلي ركعات لله خاشعًا لا تحدث فيها نفسك وتشكو حالك وتبث همك إلى مولاك, إلى مَن إذا أراد أن يقول للشيء: كن فيكون. فاسأل بما تريد بعد أن تثني عليه بالصلاة والسلام على نبينا محمد، ثم تدعوه وتستمر في دعائك حتى ينزل الله الفرج، وكما سمعنا أن شخصًا رزقه الله ذرية بعد سنين طويلة من زواجه، فالأمر بيد الله والفرج قريب. فهل جربت ذلك؟
إن المسلم ليحزن حينما يرى ويسمع عن واقع الأمة الإسلامية الجريحة، وهوانها على الناس، ويبكي حينما يرى تخاذل المسلمين عن نصرة إخوانهم، ولكن الله في ذلك حكمة، وأتصور أيها الإخوة بل