قال الشاعر:
أولئك آبائي فجئني بمثلهم
إذا جمعتنا يا جرير المجامع
ومن أنواع التضرع إلى الله عز وجل كثرة الدعاء يقول الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186] . ويقول: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] ، وهذا أمر من الله عز وجل بالدعاء ووعد بالإجابة تفضلًا منه ورحمة.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يقول: أنا عند حسن ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني» [متفق عليه] .
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن العبد لا يخطئه من الدعاء إحدى ثلاث: إما أن تعجل به دعوته (وهذا ما يبتغيه الإنسان) ، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يدفع عنه سوء مثله» [متفق عليه] .
يقول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: «ادفعوا أفواج البلاء بالدعاء» . ويقول أنس بن مالك: «لا تعجزون عن الدعاء، فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد» .
والدعاء أيها الأخوة من الشخص الذي يكون مطعمه حرام