الصفحة 21 من 55

قال الشاعر:

أولئك آبائي فجئني بمثلهم

إذا جمعتنا يا جرير المجامع

ومن أنواع التضرع إلى الله عز وجل كثرة الدعاء يقول الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186] . ويقول: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] ، وهذا أمر من الله عز وجل بالدعاء ووعد بالإجابة تفضلًا منه ورحمة.

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يقول: أنا عند حسن ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني» [متفق عليه] .

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن العبد لا يخطئه من الدعاء إحدى ثلاث: إما أن تعجل به دعوته (وهذا ما يبتغيه الإنسان) ، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يدفع عنه سوء مثله» [متفق عليه] .

يقول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: «ادفعوا أفواج البلاء بالدعاء» . ويقول أنس بن مالك: «لا تعجزون عن الدعاء، فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد» .

والدعاء أيها الأخوة من الشخص الذي يكون مطعمه حرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت