الصفحة 30 من 55

لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة». [رواه البخاري] .

قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: العجب من يهلك ومعه النجاة. قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار.

قالت رابعة العدوية رحمهما الله: استغفارنا يحتاج إلى استغفار كثير.

قال بعض العلماء: العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحها إلا الحمد والاستغفار.

وقال الفضيل: الاستغفار بلا إقلاع هي توبة الكذابين.

وروي أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صعد المنبر يومًا يستسقي فلم يزد على الاستغفار، وقراءة الآيات في الاستغفار ثم قال: لقد طلبت الغيث بمخارج السماء التي يستنزل بها المطر.

ومن أنواع التضرع إلى الله عز وجل المحبة في الله والبغض في الله، كما قال الله عز وجل: {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: 103] ، وقال: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ} [الحشر: 9] .

وفي الحديث الصحيح، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال في حديث السبعة، وذكر منهم: «ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت