لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة». [رواه البخاري] .
قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: العجب من يهلك ومعه النجاة. قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار.
قالت رابعة العدوية رحمهما الله: استغفارنا يحتاج إلى استغفار كثير.
قال بعض العلماء: العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحها إلا الحمد والاستغفار.
وقال الفضيل: الاستغفار بلا إقلاع هي توبة الكذابين.
وروي أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صعد المنبر يومًا يستسقي فلم يزد على الاستغفار، وقراءة الآيات في الاستغفار ثم قال: لقد طلبت الغيث بمخارج السماء التي يستنزل بها المطر.
ومن أنواع التضرع إلى الله عز وجل المحبة في الله والبغض في الله، كما قال الله عز وجل: {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: 103] ، وقال: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ} [الحشر: 9] .
وفي الحديث الصحيح، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال في حديث السبعة، وذكر منهم: «ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه» .