منهم.
ألم تسمع أخي الكريم أن ابنًا ضرب أباه والعياذ بالله، وأن ابنًا ترك أمه تعيش في بيت وحدها، وهي تترجاه، وتبكي وتقول: اجعلوني خادمة عندكم، المهم أن أجلس معكم، فما كان رد هذا الابن إلا أن أخرج لها خمسمائة ريال وقال: خذي هذا مصرف وسوف أزورك في كل شهر، فأنا مشغول، ثم يخرج من عندها، وتمر الشهور، ولم ير أمه ثم يشم الجيران رائحة كريهة في بيت الأم، فلما نظروا في البيت وجدوا الأم المسكينة قد فارقت الحياة منذ مدة .. ألم يقشعر جسمك لهذه القصة؟!
أيها الابن العاق .. تضرع إلى خالقك أن يرزقك التوبة الصادقة وارجع إلى مولاك قبل أن تجازى على فعلك في الدنيا والآخرة وتندم ولات حين ندم والجزاء من جنس العمل «بروا آباءكم تبركم أبناؤكم» .
إلى من يريد العفاف .. أخي الشاب .. ألا تحب أن يرزقك الله زوجة صالحة تسرك بحضورك وتحفظك في غيابك؟ ألا تحب أن تعيش حياة طيبة لا نكد فيها ولا كدر؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الدنيا متاع وخير المتاع المرأة الصالحة» . [متفق عليه] .
تذكرك بالمعروف إذا نسيت وتنهاك عن المنكر إذا فعلت حالك وحالها. كما قال تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ