الصفحة 18 من 55

الله بن عمر، قال: انكسفت الشمس يومًا على عهده - صلى الله عليه وسلم - فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي حتى لم يكد يركع إلى أن قال في الحديث فجعل ينتفخ ويبكي، ويقول: «ربي ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم، ربي ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون، ونحن نستغفرك» فلما صلى ركعتين انجلت الشمس. [أخرجه النسائي وأبو داود] .

كانوا يتضرعون إلى الله عز وجل في الصلاة، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «وجُعلت قرة عيني في الصلاة» .

«حبب إلي من دنياكم ثلاث، وقال في الأخيرة: حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجُعلت قُرة عيني في الصلاة» [سند الإمام أحمد] .

قيل لعامل بن قيس رحمه الله: هل تحدث نفسك في شيء من أمور الدنيا في الصلاة - كما هي حالنا وللأسف الشديد -؟ فقال: لئن تختلف الأسنة فِيَّ أحب إليَّ من أن أجد هذا».

وكان مسلم بن يسار إذا دخل المنزل سكت أهله، وإذا قام إلى الصلاة تكلموا وضحكوا لما يعلمون من خشوعه في الصلاة رحمه الله عز وجل.

ومن أنواع التضرع إلى الله عز وجل: قراءة القرآن. يقول الله عز وجل عن هذا القرآن {إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} [الإسراء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت