بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [التوبة: 71] . ألم تعلم أنه يوجد من يفتقد الزوجة الصالحة، ويعيش في بيت كلما ولج فيه بادرت إليه الهموم وانساقت إليه المشاكل جميعًا كل ذلك من فقد الزوجة الصالحة أظنك بل أعتقد أنك لا تحب أن تكون كذلك، فالمرأة الصالحة هي شريكة الحياة ومربية الأجيال.
الأم مدرسة إذا أعددها
أعددت شعبًا طيب الأعراق
فهي نصف المجتمع والشطر الآخر المكمل للرجل بلا شك ولا ريب أنك تحب المرأة الصالحة التي توقظك لصلاة الليل، تحب المرأة التي تدين الله بحبك والعمل لأجل سعادتك إذًا فتضرع إلى الله عز وجل واظفر بذات الدين تربت يداك، ولا تنسى أن تقول {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74] .
أخي الكريم .. هل جربت طريق الهداية، أو كرت به؟ سؤال أحب أن تطرحه على نفسك.
أخي, إن السالك لطريق الغواية يعيش في ضيق من حياته، كما قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124] ، كل الأسباب جربها ليُفرح نفسه، ولكنه لم يجد اللذة الحقيقية، حياة تائهةٌ متعبة المعاصي ليس لها نهاية