اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ. آمنوا بالله واستقاموا على منهج الله، فرزقهم الله حسن الختام عند موتهم, وخاطبهم ألا تخافوا وبشرهم بالجنة.
8 -أن التضرع إلى الله عز وجل سبب للتيسير في الحساب وتجاوز الله تعالى عن العبد كما قال الله عز وجل: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ} [الحاقة: 19 - 21] . لأنه كان يتضرع إلى الله عز وجل بجميع الطاعات.
9 -أنه سبب في أنه يستظل الإنسان في ظل عرش الله عز وجل يوم لا ظل إلى ظله في موقف شديد في حر شديد في يوم تجتمع فيه الخلائق إنسُهم وجنُّهم، أولهم وآخرهم، يحتاج إلى ذلك الظل وهو يستظل وغيره يحاسب وغيره يعاني. {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ} [الحديد: 21] .
10 -أن التضرع إلى الله عز وجل سبب لدخول الجنة.
11 -أن التضرع إلى الله عز وجل بالأعمال الصالحة سبب لدوام الأجر لصاحبه، ولو انقطع عنه بسبب مرض أو سفر أو نوم كما أخرج البخاري بسنده عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا» .