أجر حجة وعمرة.
وقراءة القرآن أفضل الذكر.
فالمطلوب التدبر والتفهم مهما كان المقدار الذي يقرأ قليلًا؛ فلا يكون الهم: كم قرأت من آية؛ بل ليكن الهم: كيف تعظ نفسك بالقرآن؟! وكيف تعقل الخطاب؟! ومتى تعتبر؟!
قال أبو جمرة لابن عباس: إني سريع القراءة؛ إني أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال: «لأن أقرأ البقرة في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إلي من أن أقرأ كما تقول» .
وأكثر العلماء يستحبون الترتيل في القراءة؛ ليتدبر القارئ ويفهم معانيه.
وهذا هو هدي نبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم: قالت حفصة - رضي الله عنها: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها» .
وفي الصحيحين عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رجلًا قال: إني أقرأ المفصل في ركعة واحدة، فقال: «هذا كهذ الشِّعر؛ إن قومًا يقرؤون القرآن لا يتجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه، نفع» .
وقال العلماء: وقراءة جزء بترتيل أفضل من قراءة جزأين في قدر