وسبب ذلك غالبًا - كما أخبر الله عز وجل: الكِبْرُ الذي يحبس عن طلب العلم والتعليم والسؤال؛ قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ} [غافر: 56] ؛ وقد قال بعض العلماء: «من قال في القرآن برأيه فأصاب، فقد أخطأ» .
أما الأوقات فهي التي تتوفر فيها:
1 -راحة القارئ.
2 -هدوء باله وفكره، وعدم انشغاله بأمر من الأمور الأخرى.
3 -السكون وعدم الضجيج.
وبالنسبة للمكان: فينبغي أن يكون خاليًا من المنكرات ومما يبعد الملائكة كالصور والأجراس، وأن يكون بعيدًا عن الضجيج والصخب.
ولقد بين الله سبحانه وتعالى في كتابه أحسن الأوقات لقراءة القرآن ومنها:
أ- ما كان في الصلاة، وهذه هي أفضل الأوقات لتدبر القرآن؛ قال تعالى: {وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء: 78] .
قال المفسرون: المراد بقرآن الفجر: صلاة الصبح.
والعبد إذا أقبل على صلاته بحضور قلب وخشوع وتضرع، كان