فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 468

ويقال: سورة الماعون، وسورة اليتيم، وسورة الدّين «1» .

وهي مكيّة في قول عطاء وجابر وأحد قولي ابن عباس. ومدنية في قول قتادة وآخرين.

[الآية الأولى]

وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ (7) .

وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ (7) قال أكثر المفسرين: هو اسم لما يتعاوزه الناس بينهم من الدلو، والفأس، والقدر، ولا يمنع عادة كالماء والملح.

وقيل: هو الزكاة، أي يمنعون زكاة أموالهم.

قال الزجاج وأبو عبيد والمبرد: الماعون في الجاهلية ما فيه منفعة من قليل أو كثير، وأنشدوا قول الأعشى:

بأجود منه بما عونه ... إذا ما سماؤهم لم تغم

وقالوا أيضا: هو في الإسلام الطاعة والزكاة، وأنشدوا قول الراعي:

أخليفة الرحمن إنا معشر ... حنفاء نسجد بكرة وأصيلا

عرب نرى لله في أموالنا ... حقّ الزكاة منزّلا تنزيلا

قوم على الإسلام لمّا يمنعوا ... ماعونهم ويضيّعوا التهليلا

وقال الفراء: سمعت بعض العرب يقول: الماعون الماء.

(1) انظر: زاد المسير لابن الجوزي (9/ 243) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت