فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 468

وأصل المعرة: العيب، مأخوذة من العر وهو الحرب. وذلك أن المشركين سيقولون إن المسلمين قد قتلوا أهل دينهم.

قال الزجاج: معرة أي إثم، وكذا قال الجوهري- وبه قال ابن زيد-.

وقال الكلبي ومقاتل وغيرهما: المعرة كفارة قتل الخطأ.

وقال ابن إسحق: المعرة غرم الدية.

وقال قطرب: المعرة الشدة، وقيل: الغم.

بِغَيْرِ عِلْمٍ متعلق بأن تطئوهم أي غير عالمين. وجواب لولا محذوف أي لإذن الله عز وجل لكم، أو لما كف أيديكم عنهم «1» .

(1) انظر في تفسير هذه الآية: تذكرة الأريب (2/ 166) ، البحر المحيط (8/ 97) ، والفرّاء (3/ 67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت