فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 468

وأما المعتر فقال محمد بن كعب القرظي ومجاهد وإبراهيم والكلبي والحسن:

إنه الذي يتعرض من غير سؤال وقيل: هو الذي يعتريك ويسألك.

وقال مالك: أحسن ما سمعت أن القانع الفقير، والمعتر الزائر.

وروي عن ابن عباس أن كلاهما الذي لا يسأل ولكن القانع الذي يرضى بما عنده ولا يسأل والمعتر الذي يعترض لك ولا يسألك.

كَذلِكَ: التسخير البديع.

سَخَّرْناها لَكُمْ: فصارت تنقاد لكم إلى موضع نحرها فتنحرونها وتنتفعون بها، بعد أن كانت مسخرة للحمل عليها والركوب على ظهورها والحلب لها ونحو ذلك.

لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) : هذه النعمة التي أنعم الله بها عليكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت