لأوسطها وهو ترك الكذب، والأدنى لأدناها وهو ترك المماراة وإن كان معه حق، ولا ريب أن حسن الخلق مشتمل على هذا كله". [1] "
وعن جابر -رضي الله عنهما-، عنه -صلى الله عليه وسلم-:"إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمشتدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون" [2] .
الثرثار: هو كثير الكلام بغير فائدة دينية.
والمتشدق: المتكلم بملء فيه تفاصحا وتعاظما وتطاولا، وإظهارًا لفضله على غيره، والمتفيهق: وأصله: من الفهق، وهو الامتلاء [3] .
(1) تهذيب مدارج السالكين: (2/ 657) .
(2) رواه الترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في معالي الأخلاق (4/ 305 رقم 2018) .
(3) تهذيب مدارج السالكين: (3/ 657) .