أولًا: القدر في اللغة: (مصدر قدر يقدر قدرًا وقد تسكن داله) [1] .
قال ابن فارس: (قدر: القاف والدال والراء أصل صحيح يدل على مبلغ الشيء وكنهه ونهايته؛ فالقدر مبلغ كل شيء، يقال: قدره كذا أي مبلغه، وكذلك القدر، وقدرت الشيء أقدره وأقدر من التقدير) [2] .
والقدر: محركة: القضاء والحكم، وهو ما يقدره -عز وجل- من القضاء، ويحكم به من الأمور.
والتقدير: التروية والتفكير في تسوية أمر، والقدر كالقدر، وجميعها جمعها أقدار [3] .
والقدر في الاصطلاح: (تقدير الله للكائنات حسبما سبق به علمه، واقتضته حكمته) [4] .
أو هو: (ما سبق به العلم وجرى به القلم، مما هو كائن وأنه -عز وجل- قدر مقادير الخلائق، وما يكون من الأشياء قبل أن تكون في الأزل، وعلم -سبحانه وتعالى- أنها ستقع في أوقات معلومة عنده -تعالى- وعلى صفات مخصوصة، فهي تقع على حسب ما قدرها) [5] .
ثانيًا: القضاء في اللغة:
أ- القضاء في اللغة: (هو الحكم والصنع، والختم، والبيان، وأصله القطع، والفصل، وقضاء الشيء، وإحكامه، وإمضاؤه، والفراغ منه فيكون بمعنى الخلق) [6] .
(1) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، (4/ 22) .
(2) معجم مقاييس اللغة، كتاب القاف، باب القاف والدال، (5/ 62) .
(3) القاموس المحيط فصل القاف، مادة قدر (591) .
(4) رسائل في العقيدة للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- (37) .
(5) لوامع الأنوار البهية للسفاريني، (1/ 348) .
(6) انظر: معجم مقاييس اللغة، كتاب القاف، باب القاف والضاد، (5/ 99) .