وقد جاءت هذه الآية في سياق الحديث عن عذاب أهل النار وسبب دخولهم سقر.
قال ابن كثير: ( {وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ} أي نتكلم فيما لا نعلم) [1] ، وهو نوع من نقل الكلام دون تحقق أو تثبت منه، وقد أوصلهم هذا الخلق الذميم إلى تناقل الكفر والوقوع فيه، فكان جزاؤهم دخول جهنم.
(1) تفسير القرآن العظيم، 4/ 585.