فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 3779

{يَدْعُوكُمْ} إلى الإيمان ببعِثه إيَّانا إليكم (1) .

{لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} إذا آمنتم به.

{وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} وهو الموت، فلا يأخذكم بالعذاب كما أخذ به من كفر قبلكم، و {مِنْ} زيادة (2) .

ابن عيسى: {مِنْ} (3) للبدل، أي: يجعل لكم المغفرة بدل الذنوب (4) ، ويحتمل (5) أنه للتبعيض، أي: ما سَلَف من ذنوبكم.

{قَالُوا} أي: القوم.

{إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} أي: أنتم مثلنا في الصورة والهيئة ولستم ملائكة تحبون صدَّنا عن عبادة الأصنام التي كان يعبدها آباؤنا.

{فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (10) } حجة واضحة نتيقَّن بها أنَّكم محقُّون في دعواكم.

{قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} أي: سلَّمنا لكم أنَّا بشر مثلكم.

{وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} بالإيمان والنبوة والتوفيق كما مَنَّ علينا بها.

{وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ} جواب لقولهم {فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (10) } ، اقترحوا عليهم آيات سوى ما كان معهم من المعجزات، فقالوا: وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ

(1) في (ب) : (إيانا إلى) .

(2) قد بينت في تعليقي على تفسير الآية (4) من سورة الأنعام أنه يتعين اجتناب لفظ الزيادة في أحرف القرآن أو كلماته.

(3) سقطت (من) من نسخة (ب) .

(4) نقل الكرماني هذا القول في كتابه الآخر «غرائب التفسير» 1/ 575، ونقله المنتجب الهمداني في «الكتاب الفريد» 4/ 14.

(5) في (ب) زيادة: (قال الشيخ ويحتمل ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت