نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ بيان ومعجزة من تلقاء أنفسنا, وقيل: معناه: إن الذين أتينا به من عند الله لأنَّا لا نقدر على الإتيان بالآيات.
{إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} بأمره وعلمه.
{وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) } من كان يريد اتِّباع الحق إذا قام الدليل فإنه يتوكل على الله ويرضى (1) بما يعطيه ولا يعاند باقتراح الآيات (2) .
{وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ} أي: لا عذر لنا إن تركنا التوكل عليه.
{وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا} أرشدنا للإيمان ورزقنا النبوَّة.
وأفاد دخول (أن) إثبات التوكُّل عليه (3) .
{وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا} جواب قسم مضمر، حلفوا على الصبر على أذاهم وأن لا يُمسِكوا عن دعائهم.
{وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) } يريد في صبرنا على أذاكم والتوكل على الله وتفويض الأمر إليه والتسليم له، ويحتمل أنه استئناف من الله (4) .
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا} لنخرجنكم ومن آمن معكم (5) من بلادنا.
{أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا} إلا أن ترجعوا عن دعوتكم هذه وتعودوا إلى عبادة
(1) في (أ) : (ورضي) .
(2) في (ب) : زيادة: ( ... الآيات ويحتمل أنه استئناف من الله) وهذه الزيادة سترد في (أ) عند تفسير قوله تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} في الآية التالية.
(3) كلمة (عليه) لم ترد في (أ) .
(4) قوله: (ويحتمل أنه استئناف من الله) لم يرد في (ب) .
(5) إلى هنا ينتهي السقط الذي كان في (د) وتبدأ النسخة بقول المصنف (من بلادنا) ، وكان السقط بدأ أثناء تفسير الآية (9) من السورة.