فهرس الكتاب

الصفحة 3166 من 3779

سورة الحديد(1)

تسع وعشرون آيةً (2) (3) مدنيةٌ، عند الأكثرين (4) .

قال (5) : الكلبيّ:"مكية" (6) .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} : بدأ سورةَ بني إسرائيل (7) بلفظ المصدر، وبدأ سورةَ الحديد والحشر والصف بلفظ الماضي، والجمعة والتغابن بلفظ المستقبل، وسورة الأعلى بلفظ الأمر؛ استيعابًا لهذه الكلمة من جميع جهاتها، وهي أربع: المصدر، والماضي، والمستقبل، وأمر المخاطَب فحسب (8) .

والتسبيح يأتي بمعنى الصلاة، والتنزيه، والتمجيد، والتبرئة (9) ، ورفع الصَّوت بالدُّعاء (10) .

فحمله ابن عبّاس: في الآية على الصلاة (11) ، فيكون {مَا} بمعنى {مَن} .

(1) كذا سُمِّيت من عهد الصَّحابة، وفي المصاحف، وفي كتب السُّنة والتفاسير لوقوع لفظ الحديد في قوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} ، وهو وإن ذكر في سورة الكهف إلا أن التسمية بسورة الكهف للاعتناء بقصة أهل الكهف. [انظر: بصائر ذوي التمييز (1/ 453) ، التحرير والتنوير (27/ 353) ] .

(2) "تسع وعشرون آية"ساقطة من (ب) .

(3) في عدِّ أهل الكُوفة والبصرة، وفي عدِّ الباقين ثمان وعشرين. [انظر: البيان في عدِّ آي القرآن (ص: 241) ، بصائر ذوي التمييز (1/ 453) ، المحرر الوجيز في عدِّ آي الكتاب العزيز (ص: 163) ] .

(4) انظر: النُّكت والعيون (5/ 468) ، تفسير البغوي (8/ 29) ، زاد المسير (7/ 343) .

(5) "قال"ساقطة من (ب) .

(6) انظر: النُّكت والعيون (5/ 468) ، زاد المسير (7/ 343) ، وقال ابن عطية [المحرر الوجيز (5/ 256) ] :"ولا خلاف أن فيها قرآنًا مدنيًا، لكن يشبه صدرها أن يكون مكيًَّا، والله أعلم".

(7) أي سورة الإسراء بقوله: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [الإسراء (1) ] .

(8) انظر: البرهان؛ للكرماني (ص: 307) ، التسهيل (4/ 95) ، تفسير النَّسفي (4/ 1192) .

(9) أي تبرئة الله من السُّوء والنقص.

(10) انظر: الوجوه والنظائر (ص: 429) .

(11) لم أقف على عزوه لابن عباس - رضي الله عنهما -، وقد عزاه الماوردي لسفيان والضحاك. [انظر: النُّكت والعيون (5/ 468) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت