1 -قال في تفسير قوله تعالى {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (4) } [الحج: 4] .
"قال الزجاج: الفاء للعطف، وأن مكررة للتأكيد، ورد عليه أبو علي في إصلاح الإغفال". (1)
2 -قال في تفسير قوله تعالى (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه) [سبأ: 20] .
"وفي الحجة: ويجوز أن يكون مفعولًا به". (2)
3 -قال في سياق قصة الخضر وموسى عليه السلام"وأطال الثعلبي الكلام في ذلك في كتاب العرائس في قصة الخضر والاختلاف فيه وفي نبوته وحيويته". (3)
4 -قال في تفسير قوله تعالى (لم نجعل له من قبل سميًا) [مريم: 7] .
"ولدًا، والعرب تسمي الولد سميًا، حكاه النقاش في تفسيره". (4)
5 -قال في تفسير قوله تعالى (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) [الأحزاب: 6] .
"وذكر النقاش في تفسيره أن سبب نزول هذه الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد غزوة تبوك وأمر الناس بالخروج قال قوم: نستأذن آباءنا وأمهاتنا، فأنزل الله فيهم هذه الآية". (5)
6 -قال في تفسير قوله تعالى (يدبر الأمر السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون) [السجدة: 5] .
"قال صاحب النظم: (يدبر الأمر) يعني: الشمس، (من السماء) طلوعًا، (إلى الأرض) غروبًا، ثم ترجع إلى موضعها من حيث طلعت". (6)
(1) انظر:
(2) انظر:
(3) انظر:
(4) انظر:
(5) انظر:
(6) انظر: