فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 3779

ثانيًا: أنه عند النقل قد يذكر اسم المؤلف والكتاب وهو قليل، ومن الأمثلة عليه:

1 -قال في تفسير قوله تعالى {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (4) } [الحج: 4] .

"قال الزجاج: الفاء للعطف، وأن مكررة للتأكيد، ورد عليه أبو علي في إصلاح الإغفال". (1)

2 -قال في تفسير قوله تعالى (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه) [سبأ: 20] .

"وفي الحجة: ويجوز أن يكون مفعولًا به". (2)

3 -قال في سياق قصة الخضر وموسى عليه السلام"وأطال الثعلبي الكلام في ذلك في كتاب العرائس في قصة الخضر والاختلاف فيه وفي نبوته وحيويته". (3)

4 -قال في تفسير قوله تعالى (لم نجعل له من قبل سميًا) [مريم: 7] .

"ولدًا، والعرب تسمي الولد سميًا، حكاه النقاش في تفسيره". (4)

5 -قال في تفسير قوله تعالى (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) [الأحزاب: 6] .

"وذكر النقاش في تفسيره أن سبب نزول هذه الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد غزوة تبوك وأمر الناس بالخروج قال قوم: نستأذن آباءنا وأمهاتنا، فأنزل الله فيهم هذه الآية". (5)

6 -قال في تفسير قوله تعالى (يدبر الأمر السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون) [السجدة: 5] .

"قال صاحب النظم: (يدبر الأمر) يعني: الشمس، (من السماء) طلوعًا، (إلى الأرض) غروبًا، ثم ترجع إلى موضعها من حيث طلعت". (6)

(1) انظر:

(2) انظر:

(3) انظر:

(4) انظر:

(5) انظر:

(6) انظر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت