فهرس الكتاب

الصفحة 3255 من 3779

سورة الجمعة(1)

إحدى عشرة آية (2) (3) مدنية، بالإجماع (4) (5) .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) } : سبق (6) (7) .

{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ} أرسل فيهم (8) .

وفيه (9) ثلاثة أقوال:

أحدها: أنهم قريشٌ.

والثاني: أنهم العربُ جميعًا، وكانوا أُميين: لا يكتبون ولا يقرؤون، وإنما وقعت إليهم الكتابةُ بعدُ، من الطائف، والحِيرة (10) ، والأنبار (11) .

(1) تُسمَّى هذه السُّورة بسورة الجمعة، وبذلك سُمِّيت في المصاحف وكتب السُّنَّة والتفاسير، ولا يوجد لها اسم غيرها، وقيل: تُسَمَّى سورة الجمعة لوقوع لفظ الجمعة فيها في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} . [انظر: بصائر ذوي التمييز (1/ 464) ، التحرير والتنوير (28/ 204) ] .

(2) "إحدى عشرة آية"ساقطة من (ب) .

(3) في عدِّ الجميع. [انظر: البيان؛ للداني (ص: 246) ، بصائر ذوي التمييز (1/ 464) ، المحرر الوجيز في عدِّ آي الكتاب العزيز (ص: 165) ] .

(4) "بالإجماع"ساقطة من (أ) .

(5) انظر: تفسير السَّمعاني (5/ 430) ، المحرر الوجيز (5/ 306) ، زاد المسير (8/ 50) .

(6) "سبق"ساقطة من (أ) .

(7) أي الكلام على التسبيح في سورة الحشر.

(8) في (ب) {هُوَ الَّذِي بَعَثَ} أرسل {فِي الْأُمِّيِّينَ} فيهم، ثلاثة أقوال"."

(9) "وفيه"ساقطة من (ب) .

(10) الحِيْرَة: مدينة شمال العراق على ثلاثة أميال من الكوفة. [انظر: معجم البلدان (2/ 328) ، معجم الأمكنة (ص: 203) ] .

(11) الأنْبَار: مدينة معروفة قرب بلخ وهي حد فارس، وإنما سميت بهذا الاسم تشبيها لها ببيت التاجر الذي ينضد فيه متاعه وهي الأنبار. [انظر: معجم ما استعجم (ص: 197) ، معجم البلدان (1/ 257) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت