فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 3779

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة إبراهيم عليه السلام (1) ، مكية.

قتادة: مكية إلا آيتين من قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا} [إبراهيم: 28] (2) .

ليس فيها ناسخ ولا منسوخ، ولم تذكر في سبب النزول.

(بسم الله الرحمن الرحيم) {الر} أنا الله أعلم وأرى، وقد سبق الكلام فيه (3) .

{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ} يعني القرآن.

{لِتُخْرِجَ النَّاسَ} أي: أنزلناه لتخرج الناس بدعائك إياهم.

{مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} الجمهور على (4) أن المراد بالظلمات: الكفر، وبالنور: الإيمان.

وقيل: من الشك إلى اليقين.

وقيل: من البدعة إلى السنة، والوجه الأول.

{بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} قيل بتوفيق ربهم.

وقيل: بعلم ربهم.

وقيل: بإطلاق الله ذلك لك.

{إِلَى صِرَاطِ} بدل من النور، وهو الإسلام.

(1) في (أ) زيادة: (اثنتان وخمسون آية مكية) .

(2) أخرجه الحارث المحاسبي في «فهم القرآن» (ص 395) وذكره النحاس 2/ 480 عن قتادة، وأخرج النحاس مثله عن ابن عباس كذلك، ثم قال النحاس: (والذي قاله قتادة لا يمتنع، قد تكون السورة مكية، ثم ينزل الشيء بالمدينة، فيأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بجعله فيها) .

وقال ابن الجوزي 4/ 343: (وهي مكية من غير خلاف علمناه بينهم، إلا ما روي عن ابن عباس وقتادة) .

(3) في أول تفسير سورة البقرة.

(4) سقطت (على) من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت