فهرس الكتاب

الصفحة 2011 من 3779

{وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ} الشرك والمعاصي بالإيمان والتوبة.

{وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (7) } أي: بأحسن أعمالهم وهو طاعة الله.

وقيل: هو آداء الفرائض، ويحتمل: لنجزينهم أحسن من الذي كانوا يعملون أي: بالواحد عشرًا، وبالواحد سبعين (1) .

{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} في سبب النزول أنها نزلت في سعد بن أبي وقاص (2)

(1) انظر: معالم التنزيل (6/ 233) ، زاد المسير (6/ 256) .

(2) سعد بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف، القرشي الزهري، كان سابع سبعة في الإسلام، شهد بدرًا والحديبية، وغيرها، وهو أحد الستة الذين جعل عمر فيهم الشورى، وأخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو عنه راض، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، توفي سنة خمس وخمسين.

انظر: الاستيعاب (2/ 171) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت