فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 452

نخلص مما تقدّم إلى: أن نصوص العلماء على اختلاف الأمصار والأعصار على أن الجهر بالنيّة بدعة [1] ، ومن قال بسنّيته فقد غلط على الإمام الشافعي.

وعلى هذا الأدلة من السنة النّبويّة.

عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصَّلاة بالتّكبير [2] .

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال للمسيء صلاته، عندما قال له: علّمني يا رسول الله. قال له: إذا قمت إلى الصّلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة، فكبّر، ثم

اقرأ بما تيسر معك من القرآن [3] .

وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: رأيت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه [4] .

فهذه النصوص ومثلها كثير عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - تدلّ على افتتاح الصّلاة بالتكبير،

(1) انظر في ذلك _ على سبيل المثال _: (( الإفصاح ) ): (1/56) و (( الإنصاف ) ): (1/142) و (( فتح القدير ) ): (1/186) و (( مجموع الفتاوى ) ): (22/223) و (( مقاصد المكلّفين فيما يتعّبد به لربّ العالمين ) ): (ص 123 وما بعدها) .

(2) أخرجه مسلم في (( الصحيح ) ): (1/357) رقم (498) .

(3) سيأتي تخريجه إن شاء الله تعالى.

(4) أخرجه البخاري في (( الصحيح ) ): (2/221) رقم (738) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت