لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن (3) .
وقال القاسمي: (( وقرأت في (( حواشي متن الشيخ خليل ) ): أن مَنْ رفع صوته بالقراءة في المسجد، يقام، ويخرج منه، إذا داوم على ذلك، وإلا فيؤمر بالسكوت، أو القراءة سرًا )) .
[2/28] ويلحق بهذه البدغة: قولهم بعدها (( إلى أشرف المرسلين الفاتحة ) )أو (( إلى أرواح المسلمين ) )أو (( إلى من نحن بحضرته ) )إذا كان في المسجد قبر أو مزار!! والعياذ بالله تعالى (4) .
عن مالك بن بُحينة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا، وقد أُقيمت الصّلاة، يصّلي ركعتين، فلما انصرف رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لاثَ به النّاسُ، وقال له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: آلصُّبح أربعًا، آلصُّبح أربعًا (5) .
وفي هذا الحديث: إن الدخول مع الإمام في الصّلاة عند سماع الإقامة، أولى من ركعتي الفجر، وقد أظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكراهية لمن فعل ذلك، ولم ينكر على مَنْ قضاها بعد الفريضة، كما ثبتت بذلك الأحاديث الصحيحة (6) . عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال