ومن مثل قولهم عند أذان الغرب: (( اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك ... ) ).
وهذا حديث ضعيف، أخرجه الترمذي وغيره من طريق أبي كثير مولى أم سلمة عنها، وقال الترمذي: (( حديث غريب، وأبو كثير لا نعرفه ) ).
ولذلك قال النووي: (( رواه أبو داود والترمذي، وفي إسناده مجهول ) ).
فمثل هذا الحديث، لا يجوز نشره بين الأمة، إلا مع بيان حاله من الضّعف (7) .
ومن مثل قولهم عند سماع (( الصلاة خير من النوم ) )في أذان الصبح: (( صدقت وبررت ) ).
قال الحافظ ابن حجر في هذه اللفظة: (( لا أصل لها ) ) (1) .
وكذا قولهم عند سماع الأذان: (( مرحبًا بذكر الله ) )أو (( مرحبًا بالقائلين عدلًا، ومرحبًا بالصلاة أهلًا ) )فالحديث الوارد فيها لا أصل له (2) .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا سمعتم الإقامة، فامشوا إلى الصّلاة، وعليكم بالسّكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلّوا، وما فاتكم فأتموا (3) .