فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 452

ولا ريب أن عكس هذا الحال هو

الأولى بالمصلّى )) (1) .

ويكون الاستغفار ـ ثلاثًا ـ والتسبيح والتحميد والتكبير ـ كل منها ثلاث وثلاثون مرّة ـ وختمها بالتهليل، عقب الصّلاة، سرًا في أيّ حالة يكون عليها المصلّون بعد الصلاة من قيام وقعود ومشي، وإن الاجتماع لذلك والاشتراك فيه ورفع الصوت بدع، هوّنها على الناس التعوّد، ولو دعاهم أحد إلى مثل هذه الصّفات في عبادة أُخرى ـ كصلاة تحية المسجد مثلًا ـ لأنكروا عليه أشد الإنكار (2) .

[3/52] ومن هذا القبيل:

ما أُحدث من الذّكر بعد كلّ تسليمتين من صلاة قيام رمضان، ومن رفع أصواتهم بذلك، والمشي على صوتٍ واحدٍ، فإن ذلك من البدع.

[53]* المرور بين يدي المصلِّين:

عن أبي عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لاتصلّ إلاَّ إلى سترة، ولا تدع أحدًا يمرّ بين يديك، فإن أبى فلتقاتله، فإن معه القرين ) ) (3) .

وعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا صلّى أحدكم فليصلّ إلى سترة، وليدن منها، ولا يدع أحدًا يمرّ بينه وبينها، فإنْ جاء أحدٌ يمرّ فليقاتله، فإنه شيطان ) ) (4) .

ولهذا الحديث سبب إيراد، هو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت