ومن الجدير بالذّكر، أن صلاة الرجل حاسر الرأس مكروهة فقط، وإلا فهي صحيحة، كما أطلقه البغوي وكثيرون [1] ، فامتناع العوام عن الصلاة خلف حاسر الرأس، غير صحيح، نعم، هو أولى المصلين، بأن تتوافر فيه شروط التمام والكمال، وأن يكون وقّافًا ملتزمًا بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
والله الموفق.
(1) انظر: (( المجموع ) ): (2/51) .