فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 452

قال أهل اللغة: هو أن يخّلل جسده بالثّوب، لا يرفع منه جانبًا، ولا يبقي ما يخرج منه يده.

قال ابن قتيبة: سمّيت صماء، لأنه يسدّ المنافذ كلّها، فتصير كالصّخرة الصمّاء، التي ليس فيها خرق [1] .

وعلى هذا المعنى:

[1/5] تعلم خطأ كثير من المصلّين، عندما يصلون، و (( الجاكيت ) )على كتفيهم من غير أن يدخلوا أيديهم في كمّها!!

ويؤيّد هذا: ما قاله أبو عبيد: (( السّدل: هو إسبال الرّجل ثوبَه من غير أن يُضمّ جانبيه بين يديه، فإنْ ضمّه فليس بِسَدْلٍ ) ) [2] .

وظاهره: إن كان جانبا الثّوب مضمومين، مع عدم إدخال اليدين في الكمّين، فلا يعتبر إسدالًا، مثل: الصّلاة في (( القَباء ) (( العباءة ) ).

قال السّفاريني:

(1) انظر: (( فتح الباري ) ): (1/477) و (( شرح السنة ) ): (12/16) و (( غريب الحديث ) ): (4/192-193) و (( المجموع ) ): =

= (3/173) . وقال الشوكاني في (( النيل ) ): (2/67-68) بعد نقله للأقوال السّابقة في (( السَّدل ) )وغيرها: (( ولا مانع من حمل الحديث على جميع هذه المعاني، إن كان السَّدْل مشتركًا بينها، وحمل المشترك على جميع معانيه، هو المذهب الأقوى ) ).

(2) غريب الحديث: (3/482) . وانظر: (( فتح الباري ) ): (10/362) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت