5 ـ وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: (( من ترك الجمعة ثلاث جمع متواليات، فقد نبذ الإسلام وراء ظهره ) ) (2) .
6 ـ وعن أبي الجَعد الضَّمْري ـ وكانت له صحبَة رضي الله عنه ـ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من ترك ثلاث جُمَعٍ تهاونًا بها، طبع الله على قلبه ) ) (3) .
ومعنى: (( تهاونًا بها ) )أي: لقلة الاهتمام بأمرها، لأن الاستخفاف بفرائض الله تعالى كفر، ونصب على أنه مفعول لأجله، أو حال، أي: متهاونًا.
فلعلّ تاركي صلاة الجمعة ـ وما أكثرهم هذه الأيام ـ ينتبهون، ويفيقون مِنْ غيّهم الذي هم فيه سادرون، وأخصّ منهم الأصناف التّالية: مشاهدي كرة القدم، والحرس على الملوك والسلاطين، والعروس، ومن تخلّف عنها للنّزهة.