فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 452

هذا مع ملاحظة أن الأصل في الجلوس في المسجد أن يكون للصلاة والتلاوة والذّكر والتفكر، أو تدريس العلم، يشرط عدم رفع الصوت، وعدم التشويش على المصلّين والذّاكرين.

عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعا ً: لا تتخذوا المساجد طرقًا، إلا لذكرٍ أو صلاة (4) .

وعن أبي سعيد الخدري مرفوعًا: ألا إن كلكم مناج ربّه، فلا يؤذين بعضكم بعصًا، ولا يرفعنّ بعضكم على بعض بالقراءة، أو قال: في الصّلاة (5) .

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم: سيكون في آخر الزّمان، قوم يجلسون في المساجد، حلقًا حلقًا، إمامهم الدنيا، فلا تجالسوهم، فإنه ليس لله فيهم حاجة (6) .

ففي هذا الحديث:

[2/26] النهي عما يفعله بعضُ النّاس من الحلق، والجلوس جماعة في المسجد، للحديث في أمر الدنيا، وما جرى لفلان، وما جرى على فلان (1) .

فينبغي أن ينزه المسجد عن أن يصبح مقهى أو ما يشبه المقهى، فيتعاطى فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت