فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 452

(( وهذا يتفرد به محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الشعبي. ولا يفرح بما يتفرد به. واللهُ أعلمُ ) )ا. هـ.

وعمران: هو ابن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وثقه ابن حبان.

وقال الحافظ عنه: (( مقبولٌ ) )يعني عند المتابعة.

وقد تابعه هشيم بن بشير على إسناده ولكنه خالفه في متنه فرواه عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي قال: (( صلى بنا المغيرة بنُ شعبة فنهض في الركعتين. فسبَّح به القومُ، وسبَّح بهم. فلما صلى بقية صلاته سلَّم، ثم سجد سجدتي السهو، وهو جالس. ثم حدثهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل بهم مثل الذي فعل ) ).

أخرجه الترمذيُّ (364) .

فلم يذكر ما ذكره عمران بن محمد عن أبيه في رواية البيهقيّ وتابع هشيمًا عليه، سفيان الثوري.

أخرجه أحمد (4/248) حدثنا عبدُ الرزاق، أنا سفيان به فهذا الاضطراب في متنه هو من ابن أبي ليلى وهو سيىء الحفظ جدًّا ونقل الترمذيُّ عن أحمد عقب الحديث قوله: (( لا يُحتج بحديث ابن أبي ليلى ) ).

وعن البخاري قال: (( ابنُ أبي ليلى هو صدوقٌ، ولا أروي عنه، لأنه لا يدري صحيح حديثه من سقيمه، وكل من كان مثل هذا فلا أروي عنه شيئًا ) ).

وقال البيهقيُّ في (( المعرفة ) ): (( لا حجة فيما تفرد به لسوء حفظه، وكثرة خطئه في الروايات ) )نقله الشوكاني في (( النيل ) ) (3/139) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت