فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 2378

والكلاب تنهشه وليس معه ما يذكيه به فتركه حتى مات بقتلها، لم يؤكل. ولو بادر لذبحه ولم يفرط ففات بنفسه لأُكل. [1]

1027 - والفهد وجميع السباع إذا عُلّمت فهي كالكلب. قلت: فجميع سباع الطير إذا علمت أهي بمنزلة البازات؟ قال: لا أدري ما مسألتك هذه، ولكن [ما عُلّم من] [البازات] [2] والعُقبان [3] والزمامجة [4] والشذانقات [5] والسفاة [6] والصقور وشبهها لا بأس بها عند مالك.

1028 - [قال مالك:] وإن أرسل كلبه على صيد فأخذ غيره لم يؤكل، وإن أرسله على جماعة وحش أو طير ونوى ما أخذ منها ولم يخصّ شيئًا منها، أو على

(1) انظر: مقدمات ابن رشد (1/419) ، والبيان والتحصيل (3/311) .

(2) ضرب من الصقور، شرح الزرقاني (2/509) .

(3) العقبان: بموحدة جمع عقاب، طائر معروف، ويجمع على أعقب، شرح الموطأ للزرقاني (2/509) .

(4) الزمامجة: جمع زمج، طائر يصيد به الملول، الحيوان للدميري (2/8) .

(5) هي كلمة فارسية ويراد بها الشاهين وهو لفظ فارسي أيضًا، وهو نوع من الصقور، وانظر: معجم البلدان (2/53) ، واللسان (10/171) ، وتحرير ألفاظ التنبيه للنووي (1/169) ,

(6) لعله السفنح: وهو طائر له أسنان كثيرة، وانظر: حياة الحيوان (2/23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت