فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 2378

واستحب المكث عليهما في الدعاء، وإن رفع يديه عليهما أو في وقوف عرفة فرفعًا خفيفًا، وترك الرفع في كل شيء أحب إلى مالك إلا ابداء الصلاة فإنه يرفع [يديه] ، ولا يرفع يديه في المقامين عند الجمرتين.

795 -ويبدأ في سعيه بالصفا ويختم بالمروة، فإن بدأ بالمروة [زاد] شوطًا ليصير باديًا بالصفا، ومن رمل فيجميع سعيه بين الصفا والمروة أجزأه وقد أساء، وإن لم يرمل في بطن المسيل فلا شيء عليه. [1]

796 -وإن سعى جنبًا أجزأه إن كان في طوافه وركوعه طاهرًا، ولا يسعى راكبًا إلا من عذر، وإن جلس بين ظهراني سعيه شيئًا خفيفًا فلا شيء عليه، وإن طال فصار كالتارك لما كان عليه فليبتدئ ولا يبني.

797 -وإن صلى على جنازة قبل أن يفرغ من السعي أو باع أو اشترى أو جلس [مع أحد أو وقف معه يحدثه، لم ينبغ له ذلك، فإن فعل منه شيئًا بنى فيما خف ولم يتطاول [و] أجزأه. وإن أصابه حقن في سعيه] مضى فتوضأ وبنى.

(1) انظر: الذخيرة (3/247) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت