يخف على عقله، جمع بين الظهر والعصر في وسط وقت الظهر، وبين العشائين عند غيبوبة الشفق لا قبل ذلك.
248 -ولا يجمع المسافر في حج ولا غيره، إلا أن يَجِدّ به [السير] [1] ويخاف فوات أمر فيجمع في آخر وقت الظهر وأول وقت العصر، إلا أن يرتحل بعد النزوال فيجمع بينهما حينئذ في المنهل [2] ، ويجمع بين العشائين مقدار ما يكون المغرب في آخر وقتها [قبل مغيب الشفق] ، والعشاء في أول وقتها بعد الشفق، ولم يذكر في المغرب والعشاء المرحلة. [3]
249 -ويتم المسافر حتى يبرز عن بيوت قريته، ويقصر حتى يدخلها أو قربها، ولم يحدّ في القرب حدًّا. وسئل عمن هو على الميل، فقال: يقصر.
(1) أي أسرع واجتهد، الوسيط (1/114) .
(2) موضع شُرب الإبل.
(3) انظر: الشرح الكبير (1/368) .