112 وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في الصلاه تحريمها التكبير وتحليلها التسليم
فالتحريم اصله من قولك حرمت فلانا عطاءه أي منعنه اياه وكل ما منع فهو حرم وحرم وحرام واحرم الرجل بالحج اذا دخل فيما يمنع معه من اشياء كانت مطلقه له مثل قتل الصيد وقضاء التفث والجماع واظهار الرفث وغيره مما منع المحرم منه وفضاء التفث حلق العانه وقص الشارب ونتف الابط فكذلك المكبر للصلاه صار ممنوعا من الكلام والعمل الذي هو غير عمل الصلاه فقيل للتكبير تحريم لمنعه المصلى عن كل شيء غير عمل الصلاه وما فيها من الذكر والقران
وقال ابو زيد احرمت الرجل واذا قمرته وحرم يحرم حرما اذا قمر لانه منع ما يكون له به الفلج والفوز واحرم الرجل اذا اكبر للصلاه فصار بالتكبير لها مع النيه داخلا فيما منع منه مما كان مباحا له قبل ذلك
113 وقوله بعد التكبير { وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض } أي اقبلت بوجهي الى الله الذي فطر السموات والارض أي ابتداء خلقهما على غير مثال تقدمهما