106 واما امانة المؤذنين فانهم ائتمنوا على المواقيت ومراعاتها وامروا الا يفرطوا فيؤخروا الاذان عن وقته ولا يعجلوا فيؤذنوا قبل دخول الوقت حتى لا تجزئهم الصلاه & باب القبله &
107 ذكر الشافعي رحمه الله قول الله عز وجل { فول وجهك شطر المسجد الحرام }
قوله { فول وجهك } أي اقبل بوجهك ووجه وجهك وكذلك قوله تعالى { ولكل وجهة هو موليها } أي مستقبلها
وقال ابو العباس احمد بن يحيى التوليه ها هنا اقبال وقد تكون التوليه ادبارا كقولك ول عنى أي أدير عنى وقد ولى ادا ادبر
108 واما قوله تعالى { شطر المسجد الحرام } فشطره تلقاؤه وجهته ونحوه واصل الشطر النحو وقول الناس فلان شاطر معناه قد اخذ في نحو غير الاستواء ويقال هؤلاء قوم يشاطروننا أي دورهم تقابل دورنا كما تقول هو يناحوننا أي ننحو نحوهم وينحون نحونا وشطر كل شيء نصفه