الصفحة 5 من 399

6 وقد يجيء فعول اسما لا صفة كالذنوب وهو النصيب او الدلو الكبيره قال الله تعالى { فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم } أي نصيبا من العذاب

7 ويجيء فعول مصدرا وهو قليل من ذلك قولهم قبلته قبولا وأولعت به ولوعا وأوزعت به وزوعا وحكى بعضهم عن يونس النحوي مضيت على الأمر مضوا وهو نادر

8 قال الشافعي رحمه الله وما عدا ذلك من ماء ورد او شجر

الازهري معناه ما جاوز ذلك والعرب تستثنى بما عدا وما خلا فتنضب بهما فاذاحذفوا منهما ما خفضوا وفتحوا كقولهم جاءني القوم عدا زيد وعدا زيدا وخلا زيد وخلا زيدا كل ذلك جائز

ويقال قد عداك هذا الامر أي جاوزك يعدوك ومنه الاعتداء وهو مجاوزة الحد والقدر

9 قال الشافعي رحمه الله في المبسوط فان نحر جزورا فافتظ كرشها واعتصر منه ماء لم يكن طهورا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت