الصفحة 394 من 399

وذكر حديثا انه رجلين تداعيا دابه واقام كل واحد منهما البينه انه نتجها فقضى النبي صلى الله عليه وسلم بها للذي هي في يده

نتجها أي ولى نتاجها حين ولدتها امها والناتج للناقه مثل القابله والمولده للمرأه

988 قال فان اشترى عبدا فادعى ان به داء او غائله او خبثه

فالداء عيب باطن من مرض غير ظاهر

والغائله ان يكون بائعه غصبه او سرقه فباعه سمى ذلك غائله لانه اذا استحق كان في ذلك ما اغتال الثمن الذي اداه المشترى أي استهلكه

واما الخبثه فان يكون حر الاصل او اخذ من اولاد قوم لهم عهد لا يجوز ان يسبوا والسبى الطيبه ضد الخبثه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت