باسكان الفاء وضم القاف من قاف يقوف بمعنى قفا يقفو
980 وقوله تعالى { ولا يضار كاتب ولا شهيد }
فيه قولان قال بعضهم لا يضار كاتب أي لا يضارر أي لا يكتب الا بالحق ولا يشهد الشاهد الا بالحق وقال قوم لا يضار كاتب ولا شهيد الا يضارر ولا يدعي وهو مشغول لا يمكنه ترك شغله الا بضرر يدخل عليه وكذلك لا يدعى الشاهد ومجيئه للشهاده يضربه والاول ابين لقوله تعالى { وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم } ومن كذب في الشهاده وحرف الكتاب فهو اولى بالفسوق ممن دعا كاتبا ليكتب وهو مشغول او شاهدا ليشهد وهو مشغول
981 ذكر حدثنا عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه انه رأى قوما يحلفون بين المقام والبيت فقال اعلى دم فقالوا لا فقال لقد خشيت ان يبها الناس بهذا المقام
معنى ان يبها أي ان يستخف به يقال بهأت بالشيء فانا ابهأ به وبسأت به وبسئت اذا أنست به حتى تذهب هيبته من قلبك وكل شيء انسب به فان هيبته من القلب وكتب ميمون بن مهران الى يونس بن عبيد ان الناس قد بهئوا بكتاب الله