الصفحة 384 من 399

965 قال الشافعي فان قال لعمر الله فان لم يرد بها يمينا فليست بيمين

عمر الله بقاؤه ولا يجوز ضم العين لانه لم يجى عن العرب الا مفتوحا وانما يجعله يمينا لانه يحتمل ان يكون اراد لبقاء الله دائم ويجوز ان يذهب بالعمر الى العباده فيقول لعبادة الله واجبه وقال ابو عبيد سألت الفراء لم ارتفع لعمر الله ولعمرك فقال على اضمار قسم ثان به كأنه قال وعمر الله فلعمره عظيم وكذلك لحياتك قال وصدقة الاحمر قال والدليل على ذلك قول الله تعالى { الله لا إله إلا هو ليجمعنكم } كأنه قال والله ليجمعنكم فأضمر القسم قال ابو منصور وعلى هذا المعنى جعل الشافعي لعمر الله يمينا اذا نوى به اليمين

966 والاستثناء في اليمين ردها بمشيئة يشترطها ولا يعلم اشاء الله ام لا فيسقط اليمين بها واصل الاستثناء من قولك ثنيت وجه فلان اذا عطفته وصرفته وثنى فلان وجوه الخيل اذا كفها وردها والثنيا والمثنويه اسمان مبنيان من ثنيت أي صرفت ورجعت قال الله تعالى { ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه } الا معناه التنبيه ومعنى يثنون صدورهم أي يسرون عداوة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك انهم يسترون ما يضمرونه ويغطونه فكأنهم قد ثنوه أي ردوه عن ضميرهم بالظاهر الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت