الصفحة 375 من 399

اراد بمكانتها امكنتها التي تجثم عليها بالليل وكانت العرب اهل زجر وطيره فاذا غدا احدهم فمر بمجاثم الطير اثارها يزجر اصواتها يستفيد منها ما يمضي به في حاجته او ينصرف عنها وهذا هو الطيره المنهى عنها فنهوا ان يتطيروا وامروا ان يقروا الطير على مجاثمها

وقال ابن الاعرابي فيما روى الطوسى عنه نزل القوم على سكناتهم ومكناتهم ونزلاتهم أي على مكانهم وهذا احسن مما ذهب اليه ابو عبيد ان المكنات بيضها وان اصلها للضباب فاستعيرت في الطير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت