الصفحة 366 من 399

926 قال الشافعي وان ظهر من مهادنين ما يدل على خيانتهم نبذ اليهم عهدهم وابلغهم مأمنهم ثم هم حرب قال الله تعالى { وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء }

ومعنى الايه والله اعلم يقول اذا كان بينك وبين قوم من المشركين مهادنه وعهد الى مدة فخفت خيانتهم أي نقضهم العهد فلا تسبقهم انت الى مثل ما ارادوا من الغدر ولكنك تنبذ اليهم عهدهم وتعلمهم ان لا عهد بينك وبينهم فاذا استويتم في علم نقض العهد فحينئذ ان اردت الايقاع بهم فعلته

927 قال ولما نزل النبي صلى الله عليه وسلم المدينه وادع يهود كافه على غير جزيه

أي هادنهم على الا يؤذوه ولا يؤذيهم ويتركهم ودينهم ويتركوه واصل الموادعه من قولك ودع يدع اذا سكن ووادعته فاعلته من السكون مثل هادنته ورجل وادع ساكن رافه والدعه الرفاهيه وفرس وديع ومودع اذا اعفى ظهره عن الركوب وقال ذو الاصبع العدواني يصف فرسه وتضييعه اياه % اقصر من قيده واودعه % جتى اذا السرب ريع او فزعا %

قال الازهري والمهاوده مثل الموادعه ايضا والسرب ما رعي من المال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت