896 ويقال عذر الغلام فهو معذور ويقال اعذر فهو معذر اذا ختن ويقال خفضت الجاريه فهي مخفوضه والخفض الختان والخافضه الختانه والخفض الانحطاط بعد العلو والخفض العيش الطيب والمقام في الرفاهيه وقوم خافضون اذا كانوا في دعة غير مسافرين وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم عطيه اذا خفضت فاشمى فانه اسرى للوجه أي اكشف وانور
897 ويقال للغلام اذا اشتكى حلقه فغمزت لحمة في لهاته قد عذر فهو معذور وذلك الوجع يقال له العذره وعذرة الغلام قلفته وللجاريه عذرتان احداهما ما تقطعه الخافضه من نواتها والاخرى موضع الخاتم من البكر والدغر غمز حلق المعذور وهو الاعلاق ايضا وقد جاء اللفظان معا في الحديث وهما شيء واحد
898 قال واذا اصاب اهل الرده من المسلمين على نائره صمنوا ما اصابوا
والنائره العداوه وهي الوتر والدعث والحسيفه والحسيكه والضبه والكتيفه